مدونة أعزب عربي
فضاء العزاب العرب الحر
.
.

عبد العزيز بوتفليقة

 ولد بوتفليقة في الثاني من اذار/مارس 1937 في وجدة (المغرب) في عائلة تتحدر من تلمسان (الغرب الجزائري) وانخرط عام 1956 في صفوف جيش التحرير الوطني لمكافحة الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

انتخب مباشرة بعد الاستقلال عام 1962 نائبا عن ولاية تلمسان في اول برلمان تأسيسي قبل تعيينه وزيرا للشباب والرياضة في عهد الرئيس احمد بن بلة (1963-1965).

قاد بوتفليقة الدبلوماسية الجزائرية من 1963 الى 1979 بمهارة يعترف له بها حتى خصوصه في مرحلة كانت الجزائر تعتبر " قبلة ثوار العالم ".

اقصي بوتفليقة من السلطة اثر وفاة الرئيس هواري بومدين في كانون الاول/ديسمبر 1978، ولم يتول اي منصب سياسي منذ تموز/يوليو 1981. وفي كانون الثاني/يناير 1994 رفض تولي رئاسة الدولة التي منحت على الاثر الى اللواء اليامين زروال.

وبعد مرحلة تهميش عاد بوتفليقة وترشح الى الانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل 1999 مدعوما من الجيش وجبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا).

وجد بوتفليقة نفسه مرشحا وحيدا بعد انسحاب منافسيه الستة عشية الانتخابات للاشتباه في عملية تزوير. ووجه له خصومه نفس الاتهام في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نيسان/ابريل 2004.

عرف بوتفليقة بانه خطيب مفوه يتحدث بطلاقة باللغتين العربية والفرنسية وهو يحب تحية الحشود كما اشتهر بنوبات غضبه "المسرحية" التي تعود عليها الجزائريون الذين يحبون التعليق عليها.

وكثيرا ما يضفي على نظرته الصارمة ليونة بابتسامة ساحرة تعلوها عينان زرقاوين تبرقان من الذكاء. وفي بعض الاحيان ينتابه الغضب الشديد خلال زياراته التفقدية امام عدسات كاميرا التلفزيون العمومي.

يحب بوتفليقة التجوال في الجزائر العميقة التي جابها شرقا وغربا مترجلا وسط الهتافات ومزامير الفرق الفولكلورية.

ويتذكر الجزائريون بالخصوص بعض حركاته الرمزية مثل تسديده ركلة جزاء في ملعب لكرة قدم او نقاشه مع مصارعي الجودو او الملاكمة والقبلة الطويلة التي وضعها على جبهة عجوز، مع انه يسخرون من "القبلات الاربع" التي يستقبل بها جميع الزوار الاجانب.

ورغم انه تمكن من ارساء السلام في جزائر ادماها عنف التطرف الاسلامي لم يتمكن بوتفليقة من التصالح مع منطقة القبائل المتمردة (شرق العاصمة) حيث ادى مقتل طالب في مقر للدرك الى اندلاع اضطرابات من نيسان/ابريل الى حزيران/يونيو 2001 سقوط خلالها 126 قتيلا ومئات الجرحى.

وغذت معارضته الصريحة لاعلان التمازيغت (لغة البربر) لغة رسمية على غرار اللغة العربية استياء كبيرا في هذه المنطقة الجبلية الفقيرة التي قوبل فيها بفتور خلال زياراته النادرة اليها.

(1) تعليقات

فيدال كاسترو

ولد فيدال كاسترو في 13 أيار 1927 في مزرعة قصب السكر التي يملكها والداه بالقرب من مدينة بيران في القطاع الشرقي من جزيرة كوبا. وكان والده مهاجرا إسبانيا، بدأ حياته كعامل ثم صار مالكا لـ 23000 فدان من الأراضي الزراعية.
أمضى كاسترو طفولته في تلك المزرعة، وعند بلوغه السادسة أقنع والديه بإرساله إلى المدرسة. وهكذا ارتحل إلى سانتياغو حيث بدأ دراسته في المدارس اليسوعية.
انتسب أولا إلى مدرسة دولوريس الابتدائية عام (1933) ، ثم معهد لا سال، وعند بلوغه الخامسة عشرة (1942) دخل معهد بيلان في هافانا متابعا دروسه الثانوية.
كان كاسترو تلميذا بارعا، ورياضيا متفوقا، وقد حصل على جائزة أفضل رياضي عام 1944.
عام 1945 انتسب كاسترو إلى كلية الحقوق في هافانا، وبعد حصوله على الإجازة افتتح مكتبا للمحاماة في هافانا عام (1950) مع شريكين من زملائه في الكلية. وقد صرف معظم وقته مدافعا عن قضايا الفقراء والمظلومين.

كان كاسترو يعد العدة للقيام بحملة انتخابية للفوز في أحد مقاعد البرلمان في انتخابات 1952، ولكن الجنرال باتيستا قام بانقلاب عسكري وأطاح بحكومة الرئيس سوكاراس ثم ألغى الانتخابات.
أقام كاسترو دعوى قضائية ضد الجنرال متهما إياه بخرق الدستور، ولكن المحكمة ردت الدعوى. وحين رأى كاسترو انه من المستحيل مواجهة الانقلابيين بسلطة القانون، نظّم فرقة مسلحة قوامها 165 رجلا وقام بهجوم للاستيلاء على المقاطعة الشرقية عام (1935)، ولكن الهجوم فشل فشلا ذريعا، فقتل أكثر من نصف المهاجمين والقي القبض على الناجين ومن بينهم كاسترو وأخوه راوول. وبقي الأخوان في السجن حتى صدور عفو عام سنة 1955.
حاول كاسترو عبثا مواجهة الحكم العسكري الديكتاتوري باعتماد الوسائل السلمية، فذهب إلى المكسيك حيث عمل على تنظيم الكوبيين المنفيين هناك في فرقة عسكرية سميت "حركة 26 تموز الثورية" تيمنا بتاريخ تأسيسها.

في الثاني من كانون الأول 1956 قامت الفرقة وعدد أعضائها 82 رجلا بهجوم على الشاطئ الشمالي للمقاطعة الشرقية، ولكن الهجوم مني بفشل كامل، ولم ينج إلا 12 من أعضائها، فانسحبوا بقيادة كاسترو إلى سلسلة جبال سيارا مايسترا حيث بدأوا حرب عصابات (غاريلا) ضد حكومة الجنرال باتيستا.
أحرزت حرب العصابات النجاح تلو النجاح، وراح عدد أنصار كاسترو يتزايد حتى قارب الألف رجل. وقد قاموا بهجومهم الشهير على هافانا ليلة رأس السنة (1959) حيث كان باتيستا يحتفل بالمناسبة في حفل ضخم. وسيطر الثوار على الوضع بسرعة مما اضطر الجنرال إلى الفرار من البلاد.
في 7 كانون الثاني 1959 اعترفت الولايات المتحدة بالحكومة الجديدة، وما أن حل شهر شباط حتى صار كاسترو رئيسا للحكومة، وبدأت الخلافات مع الولايات المتحدة تظهر إلى العلن.
أول تلك الخلافات كان بسبب قيام الحكومة الكوبية بمصادرة ممتلكات الأميركيين مقابل تعويضات بخسة (حسب رأي أميركا)، ولأنها كانت في معظمها ممتلكات لعصابات المافيا الأميركية التي نشطت في كوبا في الخمسينات، بالنظر إلى قربها الشديد من الولايات المتحدة، وعدم خضوعها لسلطة القانون الأميركي.


بحلول العام 1960 كانت معظم ممتلكات الأميركيين في كوبا قد أممت، فيما راحت الحكومة الكوبية تتقرب من الاتحاد السوفيتي وسواه من الدول الشيوعية، الأمر الذي أثار حفيظة أميركا فقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع هافانا.
وقد تدهورت العلاقات فيما بعد عندما قام حوالي 1300 كوبي - أميركي بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالهجوم الفاشل على كوبا عبر خليج الخنازير (17 نيسان 1961).
كان في اعتقاد الاستخبارات الأميركية انه بمجرد بدء الهجوم سيقوم الشعب الكوبي كله بالتحرك للإطاحة بحكومة كاسترو، ولكن ذلك لم يحصل. بل على العكس من ذلك تماما قام أفراد الشعب بمواجهة الغازين جنبا إلى جنب مع قواتهم المسلحة.
وفي العام التالي (1962) حصلت "أزمة الصواريخ" الشهيرة والتي كادت تؤدي إلى حرب عالمية نووية. فقد اكتشفت الولايات المتحدة أن الاتحاد السوفيتي يزود كوبا بصواريخ بعيدة المدى، واعتبرت ذلك خطرا عليها وتهديدا لأمنها.
قام الرئيس الأميركي كينيدي بإصدار أوامره لمحاصرة كوبا بحرا وجوا. وقد دام ذلك الحصار إلى أن أصدر الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشيف أوامره بإزالة تلك الصواريخ. ولكن العلاقات الكوبية ـ الأميركية ظلت متوترة
.

بعد أزمة الصواريخ صار كاسترو "ماركسيا ـ لينينيا" ملتزما، وعمل على "كوبنة" (جعله كوبيا بالكامل)، وصادر كل ممتلكات غير الكوبيين، وشجع المشاريع الزراعية الجماعية، وأدخل إصلاحات إدارية لما فيه فائدة المزارعين والعمال.
أدت تلك الخطوات إلى هجرة العديد من الكوبيين إلى فلوريدا، حيث شكلوا منظمات معادية لحكم كاسترو في ميامي، وهم لا يزالون يحاولون العمل على إسقاطه بكافة الوسائل.
من جهته، ساعد كاسترو العديد من الحركات الثورية في أميركا اللاتينية وأفريقيا.

(0) تعليقات

أغلى لاعب أعزب سعودي

ياسر القحطاني
 
الاسم: ياسر بن سعيد بن مصلح ال مصلح القحطاني
العمر:22
الحاله الاجتماعيه:أعزب
المهنه: طالب في كليه المعلمين بالدمام قسم تربيه رياضيه طبعا بعد ماحول من جامعه الملك فهد للبترول والان محترف بنادي الهلال السعودي..

المسكن: الخبر سابقاً الرياض حالياً
السياره: لكزس سابقا مرسيديس حاليا
عدد أشقاءه الشباب: 2عبد الحكيم اكبر منه وفيصل اصغر منه

ويندرج من قبيلة (رفــيدة) احد القبائل التي تنحدر من قبيلة (قـــحـــطــان) الدارجة من المنطقة الجنوبية وبالتحديد من من محافظة (احد رفيدة) التابعة لمنطقة عسير وتبعد عن ابهــــــــا ما يقارب 50 كيلو تقريبا كان يسكن مع عائلته بحي العقربية بالخبر خلف مستشفى الملك فهد التعليمي
حيث يعتبر والد ياسر احد رجال الاعمال المعروفة بالمنطقة الجنوبية وبالمنطقة الشرقية

ياسر التحق بعد الثانوية العامة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بتوفيق الله ثم جهده ومثابرة العظماء دائما والتي يدعي حاليا رئيس اعضاء شرف القادسية (الزامل) ان له الفضل بأنتساب ياسر القحطاني بهذه الجامعة وهذا مخالف للحقيقة (واسألوا ياسر).

بعد ارتباط القحطاني بمعشوقته كرة القدم انتسب الى كلية المعلمين لكي يتسنى له الالمام بالكرة والدراسة معا وهنا نلاحظ ترك ياسر لجامعة البترول لانها تتطلب منه الجهد الجهيد حيث ان هذة الجامعة تتعتبر من افضل الجامعات محليا وخارجيا لذا نجد الحنكة وبعد النظر للقحطاني بحيث انه ادرك المكان الذي باستطاعته ان يلم به مع معشوقتة المجنونة (حقا قناص وذيب ياله من ذيب) فياسر من خلال نجوميتة تعرض للاشاعات التي لو حصلت للاعب اخر لهجر عالم الكرة لكن عيال القبايل وعيال الرجال ماتهزهم العواذيل) فبين لحظة ولحظة نجد القناص القحطاني يتجدد بالنجومية فقد حكوا العواذل وقالوا انه (فقاعة صابون) كما قال عنه الكاتب عدنان جستنيه !!!! لكن والد ياسر الشيخ سعيد بن مصلح القحطاني رد عليه( بأن ياسر رجال وولد رجال وولد قبايل) بهذا اكتفى ابو عبدالحكيم بالرد على هذه الاقاويل..

انتقل ياسر من نادي القادسيه السعوديه الى نادي الهلال السعوديه بصفقه تعتبر الاغلى لحد الان بالسعوديه بــ23 مليون ونصف المليون ريال سعودي.
بهذا يعتبر ياسر اغلى لاعب سعودي ..

(0) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/2 ] الصفحة التالية>>
.
.