أظهر مسح أجرته مجلة «شتيرن» ان أكثر من 80 في المئة من النساء العازبات في المانيا يعشن في سعادة تامة دون الارتباط برجل ويقولن ان العيش بمفردهن يمنحهن المزيد من الحرية في ان يفعلن ما يحلو لهن.واظهر المسح الذي شمل 1003 نساء والذي يأتي في خضم تحذيرات سياسية من انخفاض معدلات المواليد في المانيا .
وارتفاع اعداد المسنين بين السكان ان اثنين في المئة فقط منهن لا يستمتعن بحياة العزوبية وان 36 في المئة منهن اخترن البقاء عازبات لان ذلك اكثر متعة. وفضل ما يقرب من نصف النساء حياة العزوبية لان ذلك يجعل من الايسر الحفاظ على نظافة ونظام المنزل بينما قالت 36 في المئة ان عدم وجود رجل في البيت لا يجعلهن مضطرات الى مشاهدة المباريات الرياضية على شاشات التلفزيون.
لانتشو 18 ابريل / تزداد حياة العزوبية شيوعا بين الصينيات وتعتبر موضة ودلالة على الاستقلالية وليس عارا كما كان فى الماضى حين كانت مكانة المرأة الاجتماعية منخفضة.
اظهرت الاحصاءات ان عدد العزاب فى الصين يزداد باستمرار على نحو مثير من 1.74 مليون عام 1982 الى اكثر من 8 ملايين عام 1990. فى بكين وحدها بلغ عدد العزاب مليونا بالمقارنة مع 200 الف عام 1990. وفى شانغهاى انخفض عدد الازواج الجدد المسجلين محليا من 180 الفا عام 1980 الى 120 الفا فى عام 1990 ثم الى مئة الف بعام 1997.
هذا يدل على ان الزواج المتأخر او حياة العزوبية قد كسب اهمية بين الشباب الصينيين الذين اخذوا باساليب الحياة الحديثة والذين لا يرغبون فى اعتبار الزواج خطوة لا غنى عنها فى الحياة. تشكل النساء غالبية العزاب فى الصين وعددهن يزداد لا سيما بين الموظفات. يعتقد بان تنامى عدد العازبات هو نتيجة للتنمية الاجتماعية المتسارعة بالبلاد مما يفرض تحديات اكبر امام النساء وفى نفس الوقت يقدم فرصا كبرى لهن من اجل حياة افضل.
ونتيجة ذلك ازدادت النساء وعيا بحريتهن واستقلالهن. وان عددا كبيرا من النساء مستقلات ماليا. وحتى ان بعضهن تجاوز الرجال فى المنجزات المهنية والقدرات والمعارف والثروة. ولكن ان يتقبل عازبات وهو اسلوب حياة لابد من ان يتقبلنه. هن يقلن انهن يبحثن عن شريك ولكن من الصعب لهن ان يجدن الحب الحقيقى.
يقول علماء الاجتماع انه طبقا لممارسات اختيار القرين التقليدية فى الصين فان اختيارات الخريجة الجامعية فوق 30 عاما محدودة لاثنين من كل الف رجل لان كثيرا من الرجال يشعرون انهم مهددون من قبل المرأة عالية التعليم. وان اختياراتها قد تتوسع الى 18 اذا ما كان الراغبون فيها يختارون بغض النظر عن عمرها ومستواها التعليمى ومكانتها الزوجية. هذه الظاهرة هى سبب ان الرجال فى الصين يفضلون ان لا يقترنوا بفتيات افضل تعليما وارقى مكانة اجتماعية وراتبا اكثر مع ان الرجال لا يعتبرون هذه العوامل عقبات لتكوين اسرة. السيدة وانغ فان فوق سن الثلاثين. لما سئلت عن السبب فى انها مازالت عازبة حكت حكاية عن شاب رفض بادب فتاة قابلها فى كافيتريا لما علم انها خريجة هارفارد برغم الكلام العاطفى بينهما.
تلك هى الحقيقة. اظهر استطلاع على الانترنت ان 72 بالمئة من الرجال الصينيين لا يتزوجون من هن اكثر كفاءة منهم. ان الصعوبة تكمن فى ايجاد الشخص المناسب والخوف من فقدان فرص الحياة والخوف من فقدان الحرية كلها عوامل توضح العدد المتنامى للصينيات اللواتى يفضلن حياة العزوبية. / شينخوا/
<<الصفحة الرئيسية








