صباح هذا اليوم الحزين على لبنان أشار عداد موقعي إلى الرقم ألف و يا لعجب القدر فقد بلغ في نفس اليوم عدد القتلى في لبنان الألف.. كأني بالموت أصبح يسير بالميغابايت و كأن الصهاينة يضغطون على زناد بناقهم و أزرارصواريخهم تماما بالسرعة التي نضغط بها على الفأرة فلا نستغرق إلا الزمن القصير حتى نشغل عدادات المواقع و يشغلون هم حفاري القبور .
تبا لكم يا صهاينة و تبا لجنبلاط الذي إتضح أن الحرية التي كان ينادي بها أياما فقط قبل الغزو لم تكن سوى حرية سبه و تفرقته للشعبين اللبناني و السوري أما الحرية التي تأتي بالكرامة و النخوة و الرجولة فهو بالتأكيد عاجز عن الدفاع عنها لأن الخاضعين و المنبطحين ينزعجون من رفاة الشرفاء و دماء الشهداء.
شكرا لبنان .. شكرا حزب الله . شكرا إسرائيل .. شكرا أولمرت لأنك عريت جنبلاط و أتباعه. أهل الحقد و الغدر و النفاق
.
.
الاحد, 12 رجب, 1427
<<الصفحة الرئيسية
.
.








