ولد بوتفليقة في الثاني من اذار/مارس 1937 في وجدة (المغرب) في عائلة تتحدر من تلمسان (الغرب الجزائري) وانخرط عام 1956 في صفوف جيش التحرير الوطني لمكافحة الاستعمار الفرنسي في الجزائر.
قاد بوتفليقة الدبلوماسية الجزائرية من 1963 الى 1979 بمهارة يعترف له بها حتى خصوصه في مرحلة كانت الجزائر تعتبر " قبلة ثوار العالم ".
اقصي بوتفليقة من السلطة اثر وفاة الرئيس هواري بومدين في كانون الاول/ديسمبر 1978، ولم يتول اي منصب سياسي منذ تموز/يوليو 1981. وفي كانون الثاني/يناير 1994 رفض تولي رئاسة الدولة التي منحت على الاثر الى اللواء اليامين زروال.
وبعد مرحلة تهميش عاد بوتفليقة وترشح الى الانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل 1999 مدعوما من الجيش وجبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا).
وجد بوتفليقة نفسه مرشحا وحيدا بعد انسحاب منافسيه الستة عشية الانتخابات للاشتباه في عملية تزوير. ووجه له خصومه نفس الاتهام في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نيسان/ابريل 2004.
عرف بوتفليقة بانه خطيب مفوه يتحدث بطلاقة باللغتين العربية والفرنسية وهو يحب تحية الحشود كما اشتهر بنوبات غضبه "المسرحية" التي تعود عليها الجزائريون الذين يحبون التعليق عليها.
وكثيرا ما يضفي على نظرته الصارمة ليونة بابتسامة ساحرة تعلوها عينان زرقاوين تبرقان من الذكاء. وفي بعض الاحيان ينتابه الغضب الشديد خلال زياراته التفقدية امام عدسات كاميرا التلفزيون العمومي.
يحب بوتفليقة التجوال في الجزائر العميقة التي جابها شرقا وغربا مترجلا وسط الهتافات ومزامير الفرق الفولكلورية.
ويتذكر الجزائريون بالخصوص بعض حركاته الرمزية مثل تسديده ركلة جزاء في ملعب لكرة قدم او نقاشه مع مصارعي الجودو او الملاكمة والقبلة الطويلة التي وضعها على جبهة عجوز، مع انه يسخرون من "القبلات الاربع" التي يستقبل بها جميع الزوار الاجانب.
ورغم انه تمكن من ارساء السلام في جزائر ادماها عنف التطرف الاسلامي لم يتمكن بوتفليقة من التصالح مع منطقة القبائل المتمردة (شرق العاصمة) حيث ادى مقتل طالب في مقر للدرك الى اندلاع اضطرابات من نيسان/ابريل الى حزيران/يونيو 2001 سقوط خلالها 126 قتيلا ومئات الجرحى.
وغذت معارضته الصريحة لاعلان التمازيغت (لغة البربر) لغة رسمية على غرار اللغة العربية استياء كبيرا في هذه المنطقة الجبلية الفقيرة التي قوبل فيها بفتور خلال زياراته النادرة اليها.
.
.
الاثنين, 30 جمادى الأولى, 1427
انتخب مباشرة بعد الاستقلال عام 1962 نائبا عن ولاية تلمسان في اول برلمان تأسيسي قبل تعيينه وزيرا للشباب والرياضة في عهد الرئيس احمد بن بلة (1963-1965).
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من الجزائر
بوتفليقة مع انهو رجل الجزائر لكنهو لالا لا لايهتمو بشباب والشباب هم اساس البلاد المهم الشباب الجزائري المشكل الاول هو تناول المهلوسات والصرق والانتحار وهاذ يعود كولهولعدم الاهتماب بنااااااااااا لا عمل ولا امل من اين نعيش المهلوسات والصرقة ببصاط هاذهي هي المعيشة وان شخصيا اتمن الموت يرب خير من الحيات في هاذهي البلاد التي يعيشو فيه الارجال الاعمال والنهب والاختلاسات وشكرا انا السيد اقولو سيد ولكنني ... حركات سامي القاطن بي مدينت عين مليلة حي بوحة بلعربي وشكراااااا